محمد بن مرتضى الكاشاني

1717

تفسير المعين

ع ؛ وقرئ بزيادة « إلى آخر الدّهر » . [ سورة العصر ( 103 ) : آية 3 ] إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 ) « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا « 1 » بِالْحَقِّ » : باتباع الحقّ . « وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » « 2 » [ 3 ] .

--> ( 1 ) كتعالوا من تواصى يتواصى من الوصية - باقر . ( 2 ) فانّه رأس الإيمان . و قال الصّادق عليه السّلام : الصّبر من الإيمان ، بمنزلة الرّأس من الجسد . و في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : إذا كان يوم القيامة ، يقوم عنق من النّاس فيأتون باب الجنّة فيضربونه . فيقال لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الصبر . فيقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : صبرنا على طاعة اللّه وصبرنا على معاصيه . فيقول اللّه عزّ وجلّ : صدقوا ، أدخلوهم الجنّة وهو قوله : « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ [ الزّمر / 10 ] » .